Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalilu ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 193

  1. ثامنا: ملحقات الكتاب (أفياء .. منشورات قرآنية)
  2. (١) أفياء
  3. سورة الأعراف

ومن كان كذلك ينبغي أن يقرَّب ولا يطرد، ويُعَز ولا يذل، ويبشَّر من الله بالسلامة في الدنيا والرحمة في الآخرة»، [أنوار التنزيل وأسرار التأويل: (٢/ ١٦٤)].

سورة الأعراف

(١) قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: ٢].

وفي الآية أنَّ «كتاب الأحباب تحفة الوقت، وشفاء لمقاساة ألم البعد، وهو لداء الضنى مزيل، ولشفاء الشكِّ مقيل»، [لطائف الإشارات = تفسير القشيري: (١/ ٥١٨)، الضنى: المرض. مقيل: مكان الراحة].

(٢) قال الطبري (ت: ٣١٠): «إنه لا حالة من أحوال المؤمن يغفل عدوُّه الموكل به عن دعائه إلى سبيله، والقعود له رصدًا بطرق ربِّه المستقيمة، صادًّا له عنها، كما قال لربه، عز ذكره، إذ جعله من المنظرين: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٦ - ١٧] طمعًا منه في تصديق ظنه عليه إذ قال لربه: ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٦٢].

فحقٌ على كل ذي حجى أن يُجهد نفسه في تكذيب ظنِّه، وتخييبه منه أمله وسعيه فيما أرغمه، ولا شيء من فعل العبد أبلغ في مكروهه من طاعته ربه، وعصيانه أمره، ولا شيء أسر إليه من عصيانه ربه، واتباعه أمره»، [نقله الذهبي (ت: ٧٤٨) في سير أعلام النبلاء: (١٤/ ٢٧٨)].

Rujukan halaman ini: الدليل إلى القرآن، ص 193 (SanadKitab #1439, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.