Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalilu ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 101

  1. ثالثا: إعجاز القرآن

ثالثًا: إعجاز القرآن

«الإتيان بمثل القرآن لم يكن قط في قدرة أحد من المخلوقين، ويظهر لك قصور البشر في أن الفصيح منهم يصنع خطبة أو قصيدة يستفرغ فيها جهده، ثم لا يزال ينقحها حولًا كاملًا، ثم تعطى لآخر نظيره فيأخذها بقريحة جامَّة فيبدل فيها وينقح ثم لا تزال كذلك فيها مواضع للنظر والبدل.

وكتاب الله لو نزعت منه لفظة ثم أدير لسان العرب في أن يوجد أحسن منها؛ لم يوجد.

ونحن تبين لنا البراعة في أكثره ويخفى علينا وجهها في مواضع لقصورنا عن مرتبة العرب يومئذ في سلامة الذوق وجودة القريحة وميز الكلام».

ابن عطية

Rujukan halaman ini: الدليل إلى القرآن، ص 101 (SanadKitab #1439, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.