Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 451

  1. سورة الأنعام
  2. [١١١]

﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ من الآياتِ؛ كانشقاقِ القمرِ وغيرِه.

﴿وَنَذَرُهُمْ﴾ نَدَعُهم.

﴿في طُغْيَانِهِمْ﴾ ضَلالَتِهم.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتمادَوْنَ عَمَهَةً لا يبصرون.

...

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (١١١)﴾.

[١١١] ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ﴾ فرأَوهم عيانًا.

﴿وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى﴾ كما طَلَبوا.

﴿وَحَشَرْنَا﴾ جميعًا.

﴿عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ طلبوهُ.

﴿قُبُلًا﴾ قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وابنُ عامرٍ: (قِبَلًا) بكسر القاف وفتح الباء؛ أي: معاينةً، وقرأ الباقونَ: بضمهما؛ أي: أولًا (١).

﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ ذلكَ.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾ أنهم لو أوتوا بكلِّ آيةٍ، لم يؤمنوا، فيحلفون أنهم يؤمنونَ عندَ نزولِ الآياتِ، أو المؤمنون يجهلونَ أن الكافرينَ لا يؤمنون، فيطلبون نزولَ الآياتِ طمعًا في إيمانهم.

...

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 2، ص 451 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.