Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 467

  1. سورة الأنعام
  2. [١٣٥]

﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)﴾.

[١٣٤] ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ﴾ من مجيءِ الساعةِ.

﴿لَآتٍ﴾ كائنٌ، رُوي عن قنبل، ويعقوب: بالوقف بالياء على (لآتِي).

﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ بغائبينَ.

...

﴿قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (١٣٥)﴾.

[١٣٥] ﴿قُلْ﴾ يا محمدُ:

﴿يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ تمكُّنكم. قرأ أبو بكرٍ عن عاصمٍ: (مَكَانَاتِكُمْ) بالجمع؛ أي: حالاتكم، وقرأ الباقون: بالأول (١)، وهذا أمرُ وعيدٍ على المبالغةِ.

﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ ما أمرَني به ربي.

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ أي: الجنة. قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ: بالياءِ على التذكير؛ لأن تأنيثَ العاقبةِ غيرُ حقيقي، والباقون: بالتاء لتأنيث العاقبة (٢).

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 2، ص 467 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.