Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 484

  1. سورة الأنعام
  2. [١٤٩]

[١٤٨] ثم أخبر عما هم قائلوه بعدَ لزومِ الحجةِ لهم، فقال:

﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا﴾ من قبلُ.

﴿وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ﴾ من البَحائرِ والسوائبِ وغيرِها، فكأنهم جعلوا إقامتَهم على الشركِ وتحريمَهم ذلك بمشيئةِ الله، ولم يقولوا هذا القولَ تعظيمًا، بلْ سخريةً واستهزاءً وهم مكذِّبون.

﴿كَذَلِكَ﴾ أي: كهذا التكذيبِ الذي كذبوكَ.

﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ من الأممِ الخاليةِ أنبياءَهم.

﴿حتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا﴾ عذابَنا المنزلَ عليهم.

﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ﴾ حجَّةٍ أو دليلٍ على صحةِ دعواكم.

﴿فَتُخْرِجُوهُ﴾ فتُظْهِروه.

﴿لَنَا﴾ ليثبتَ ما تدَّعونَ من الشركِ والتحريمِ.

﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ من غيرِ علمٍ.

﴿وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾ تكذِبون.

...

﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (١٤٩)﴾

[١٤٩] ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ التامَّةُ على خلقِه بالكتابِ والرسول.

﴿فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ولكنْ شاءَ هدايةَ قومٍ وضلالَ آخرين، فيه دليلٌ على أنه لم يشأْ إيمانَ الكافرِ، ولو شاءَ، لهداه.

***

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 2، ص 484 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.