Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 62

  1. تتمة سورة الأعراف
  2. [١٧٨]

﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ﴾ أي: اسرُدْ عليهم ما يعلمون أنّه من الغيوبِ الّتي لا يعلَمُها إِلَّا أهلُ الكتبِ الماضيةِ.

﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في ذلكَ، فيؤمنون.

* * *

﴿سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (١٧٧)﴾.

[١٧٧] ﴿سَاءَ﴾ أي: بئسَ.

﴿مَثَلًا الْقَوْمُ﴾ التقديرُ: ساءَ مثلًا مَثَلُ القومِ.

﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ بعدَ علمِهم بها.

﴿وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾ أي: جمعوا بينَ التكذيبِ وظلمِ أنفسهم.

* * *

﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٧٨)﴾.

[١٧٨] ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ أجمع القراء على إثباتِ الياءَ هنا في (المهتدي) (١).

﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ تصريحٌ بأنَّ الهدى والضلالَ من الله تعالى، وفيه رَدٌّ على القدريَّةِ، وعلى من قال: إنَّ الله تعالى هدى جميعَ المكلَّفينَ، ولا يجوز أن يُضِلَّ أحدًا.

* * *

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 3، ص 62 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.