Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 101

  1. سورة الأنفال
  2. [٢٠]

بهم، وذلك أنّهم حينَ أرادوا الخروجَ من مكةَ، أخذوا بأستارِ الكعبةِ وقالوا: اللهمَّ انْصر أعلى الجُنْدَين، وأهدى الفئتين، وأكرمَ الحزبين، وأفضلَ الدينين، فنزلت الآية.

﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ (١) النصرُ.

﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا﴾ عن الكفرِ وحربِ الرسول ﷺ.

﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ من ذلكَ، فلم ينتهوا، فقُتل أبو جهل وغيرُه من المشركين.

﴿وَإِنْ تَعُودُوا﴾ لحربِه ﴿نَعُدْ﴾ لنصرِه.

﴿وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ﴾ جماعتُكم ﴿شَيْئًا﴾ من الإغناء.

﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ فئتكم.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بالنصرِ والمعونة. قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وابنُ عامرٍ، وحفصٌ عن عاصمٍ: (وَأَنَّ الله) بفتح الهمزة؛ أي: ولأن الله، وقرأ الباقون: بالكسر على الابتداء (٢).

* * *

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢٠)﴾.

[٢٠] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ أي:

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 3، ص 101 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.