Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 362

  1. سورة هود عليه السلام
  2. [٧٨]

﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ وضيقُ الذَّرع: عبارة عن ضيقِ الوُسْعِ، وهو كنايةٌ عن شِدَّةِ الانقباض، المعنى: اغتمَّ غَمًّا شديدًا خشيةً من قومِهِ أن يقصِدُوهُم بالفاحشةِ لَمَّا رأى جَمالَهم، فيحتاجُ إلى المدافعةِ عنهم.

﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ شديدٌ.

...

﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨)﴾.

[٧٨] رُوي أنهم جاؤوا منزلَ لوطٍ سرًّا، ولم يعلمْ بهم إلا أهلُ بيتِ لوط، فخرجتِ امرأتُه فأخبرَتْ قومَها، وقالت: إنَّ في بيتِ لوطٍ رجالًا ما رأيتُ مثلَ وُجوهِهِمْ قَطُّ.

﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ يُسرِعون، وقيلَ: يُسْتَحَثُّونَ.

﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾ أي: ومن قبلِ ذلكَ الوقتِ.

﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ إتيانَ الذكورِ في أدبارِهم.

﴿قَالَ﴾ لهم لوطٌ حينَ قصدوا أضيافَهُ: ﴿يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ أي: بالنكاحِ أحلُّ، وَقَى أضيافَهُ ببناتِهِ، وكان في ذلكَ الوقتِ تزويجُ المسلمةِ من الكافرِ جَائزًا كما زَوَّجَ النبيُّ ﷺ ابنتيه من أبي العاصِ بنِ وائلٍ، وعُتْبَةَ بنِ أبي لهبٍ قبلَ الوحيِ وهما كافرانِ.

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ بتركِ الفواحشِ ﴿وَلَا تُخْزُونِ﴾ تَفْضحونِ.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 3، ص 362 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.