Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 447

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. [٧٦]

[٧٦] ﴿فَبَدَأَ﴾ المفتشُ، وقيل: يوسفُ؛ لأنهم رُدُّوا إلى مصر ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾ لإزالةِ التهمَةِ ﴿قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾ بنيامينَ، فلم يجدْ شيئًا.

﴿ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا﴾ أي: السرقةَ ﴿مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾ واختلافُ القراء في حكمِ الهمزتينِ من قوله: (وَعَاءِ أَخِيهِ) كاختلافِهم فيهما من (خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ) في سورة البقرة [الآية: ٢٣٥].

﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي: علَّمناهُ، وأوحينا إليه.

﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾ أي: لم يكنْ له أخذُ أخيه ﴿فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ أي: حكمِ ملكِ مصرَ، وهو أن يغرمَ السارقُ مثلَيْ ما أَخَذَ، ويُضربَ، لا أن يُستعبَدَ، فأجرى اللهُ على ألسنةِ إخوتِه حكمَ دينهم؛ ليصحَّ أخذُه منهم.

﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ الاستثناءُ في هذه الآية حكايةُ حالٍ التقديرُ: إلا أن يشاءَ اللهُ ما وقعَ من هذهِ الحيلةِ.

﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ بالعلمِ والعملِ؛ كيوسف. قراءة العامةِ: (نَرْفَعُ) و (نَشَاءُ) بالنون فيهما، وأهلُ الكوفةِ ينونون (دَرَجَاتٍ)، وقرأ يعقوبُ: (يَرْفَعُ) و (يَشَاءُ) بالياء فيِهما (١).

﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ﴾ من الخلقِ.

﴿عَلِيمٌ﴾ واللهُ فوقَ كلِّ عالم، ولا يناسُبه أحدٌ في علمِه.

...

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 3، ص 447 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.