Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 477

  1. سورة الرعد
  2. [٥]

وبفتحها: المرةُ الواحدةُ، كذلك بنو آدمَ من أبٍ واحدٍ، واختلفَتْ خَلْقُهُم وأخلاقُهم.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكورِ ﴿لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ يستعمِلون عقولَهم بالتفكُّرِ.

...

﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٥)﴾.

[٥] ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ﴾ يا محمدُ من إنكارِهم النشأةَ الآخرةَ، مع إقرارِهم بابتداءِ الخلقِ من اللهِ ﷿، وقد تقرر في القلوب أنَّ الإعادةَ أهونُ من الابتداء.

﴿فَعَجَبٌ﴾ تصويبٌ لعَجَبِهِ ﷺ، والعجبُ: تغيرُ النفسِ برؤيةِ المستبعَدِ في العادة. قرأ أبو عمرٍو، والكسائيُّ، وخلادٌ عن حمزةَ: ﴿تَعْجَبْ فَعَجَبٌ﴾ بإدغامِ الباءِ في الفاء، والباقون: بالإظهار (١).

﴿قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا﴾ بعدَ الموتِ.

﴿أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي: أَنُبْعَثُ خَلْقًا جديدًا بعدَ الموتِ؟ واختلافُ القراءِ في (أَئِذَا) (أَئِنَّا) في الإخبارِ بالأولِ منهما، والاستفهامِ بالثاني،

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 3، ص 477 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.