Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 486

  1. سورة الرعد
  2. [١٦]

وَمُدَبِّرُهَا، فإن لم يعترفوا، فأنت ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ رَبُّ، هما وإن اعترفوا.

﴿قُلْ﴾ أنتَ إلزامًا لهم: ﴿أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ﴾ أي: دونِ اللهِ.

﴿أَوْلِيَاءَ﴾ أصنامًا.

﴿لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ ومَنْ لا يملكُ لنفسِه شيئًا، فلا يملكُ لغيرِه، ومن هو كذلكَ، فكيف يُعْبَدُ ويُتَّخَذُ وَلِيًّا. قرأ ابنُ كثيرٍ، وحفصٌ عن عاصمٍ، ورُويسٌ عن يعقوبَ: (أَفَتَّخَذْتُمْ) بإظهارِ الذالِ عندَ التاء، والباقون: بالإدغام (١)، ثم ضربَ لهم مثلًا فقال:

﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ يعني: الكافرُ والمؤمنُ ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ يعني: الكفرُ والإيمانُ. قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، وأبو بكرٍ عن عاصمٍ (أَمْ هَلْ يَسْتَوِي) بالياءِ على التذكير؛ لأنه تأنيثٌ غيرُ حقيقيٍّ، والفعلُ مقدَّمٌ، وقرأ الياقون: بالتاء على التأنيث (٢)؛ لأنه مؤنَّثٌ لم يفصلْ بينَه وبينَ فاعلِه شيءٌ، ثم استفهمَ مُنْكِرًا مُعَجِّبًا منهم فقالَ:

﴿أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ المعنى: لم يَتَّخِذوا آلهةً يخلقونَ شيئًا فيشتبهُ خلقُهم بخلقِ اللهِ تعالى.

﴿قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ بلا شريكٍ، فيعبَدُ بلا شركةٍ.

﴿وَهُوَ الْوَاحِدُ﴾ المتوحِّدُ بالألوهيةِ ﴿الْقَهَّارُ﴾ الغالبُ على كلِّ شيءٍ.

...

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 3، ص 486 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.