Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 307

  1. سورة طه عليه السلام
  2. [٧٠]

على أصله في تشديد التاء من (تّلَقَّفْ) وصلًا؛ كأنه أراد: تتلقف، فأدغم (١).

﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ﴾ مكر ﴿سَاحِرٍ﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (سِحْرٍ) بكسر السين [وإسكان الحاء من غير ألف؛ أي: حيلة سحر، وقرأ الباقون: بالألف وفتح السين] (٢) وكسر الحاء، بإضافة الكيد إلى الفاعل، وهي أولى من إضافته إلى الفعل، وإن كان ذلك لا يمتنع في العربية (٣) ﴿وَلَا يُفلِحُ﴾ لا يسعد ﴿السَّاحِرُ﴾ المراد: الجنس ﴿حَيْثُ أَتَى﴾ من الأرض.

...

﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (٧٠)﴾ [طه: ٧٠].

[٧٠] فألقى موسى عصاه، فالتقمت ما جاؤوا به، فتحقق عند السحرة أنه ليس بسحر، وإنما هو من آيات الله ومعجزاته ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾ شكرًا لله على الهداية، روي أنهم رأوا الجنة ومنازلهم فيها في سجودهم، ثم رفعوا رؤوسهم.

و ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ قدم هارون؛ لكبر سنه.

...

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 307 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.