Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 410

  1. سورة الحج
  2. [١٨]

﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يحكم بين الفرق المذكورة، فيدخل الكافر النار، والمؤمن الجنة ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ عالم به.

...

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (١٨)﴾.

[١٨] ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ بقلبك ﴿أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ﴾ قال مجاهد: سجود هذه الأشياء بظلالها (١)، وقيل: المراد بسجود من ليس من أهله: انقياده لما أريد منه.

﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ﴾ يعني: المسلمين ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾ بترك السجود، وهم الكفار، وهم مع كفرهم تسجد ظلالهم لله ﷿.

﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ﴾ أي: يهنه الله بالشقاوة.

﴿فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ يكرمه بالسعادة، المعنى: من يُذِلُّه الله تعالى، فلا مُعِزَّله.

﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ من الإكرام والإهانة بإرادته ومشيئته، وهذا محل سجود بالاتفاق.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 410 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.