Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 471

  1. سورة المؤمنون
  2. [٣٨]

﴿وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ﴾ من قبوركم، استفهام بمعنى التوقيف على جهة الاستبعاد، وبمعنى الهزء بهذا الوعد، و (أَنَّكمْ) الثانية بدل من الأولى، وفيها معنى تأكيد الأول، وكررت لطول الكلام.

...

﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (٣٦)﴾.

[٣٦] ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ كناية عن البعد، التقدير: بَعْدَ الوجود.

﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾ قرأ أبو جعفر: بكسر التاء منهما بغير تنوين، والباقون بفتحها فيهما، ووقف بالهاء: البزي، والكسائي، وروح، والباقون: يقفون عليهما بالتاء، وهو المختار (١).

...

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٣٧)﴾.

[٣٧] ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ أرادوا: أنه لا وجود غير هذا الوجود ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ أي: يموت بعض، ويولد بعض ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ بعد الموت كما تزعم.

...

﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (٣٨)﴾.

[٣٨] ﴿إِنْ هُوَ﴾ يعنون: الرسول.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 471 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.