Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 545

  1. سورة النور
  2. [٤٠]

الباقون: (سَحَابٌ) (ظُلُمَاتٍ) كلاهما بالرفع والتنوين (١)، فيكون تمام الكلام عند قوله: (سَحَابٌ)، ثم ابتدأ.

﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ فشبهت أعمال الكفار واغترارهم بها بسراب يغتر به من طلبه، ثم شبهت لسوادها لكفرهم بظلمات بعضها فوق بعض، والمراد؛ ظلمة الموج على ظلمة البحر، وظلمة الموج على الموج، وظلمة السحاب على الموج، فشبه عمل الكافر بالظلمات، وقلبه بالبحر، وما يغشى قلبَه من الشرك بالموج، والختم على قلبه بالسحاب، فكلامه ظلمة، وعمله ظلمة، وقلبه وجميع أحواله ظلمة، ومصيره إلى جهنم.

﴿إِذَا أَخْرَجَ﴾ يعني الناظر (٢) ﴿يَدَهُ لَمْ يَكَدْ﴾ لم يقرُبْ من أن ﴿يَرَاهَا﴾ فضلًا أن يراها؛ لشدة الظلمة.

﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا﴾ هداية وإيمانًا في الدنيا.

﴿فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ هداية في الآخرة إلى الجنة.

نزلت هذه الآية عامة في جميع الكفار، وقيل: إنها نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية، تَعَبَّدَ في الجاهلية، ولبس المسوح، والتمس الدين، فلما جاء الإسلام، كفر (٣).

...

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 545 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.