Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 5, halaman 432

  1. سورة سبإ
  2. [٤٦]

﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (٤٦)﴾.

[٤٦] ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾ أي: بخصلة واحدة، وهي:

﴿أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ﴾ أي: لأجله تعالى، وليس المراد: حقيقة القيام، بل الاهتمام بالمطلوب.

﴿مَثْنَى﴾ اثنين اثنين ﴿وَفُرَادَى﴾ واحدًا واحدًا في تجريد العناية في البحث عن شأن محمد ﷺ حتى يظهر لكم شأنه.

﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ جميعًا في حاله، فتعلموا.

﴿مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾ أي: جنون. قرأ رويس عن يعقوب: (ثُمَّ تَفَكَّرُوا) بتاء واحدة مشددة حيث وصل، ومع الابتداء يظهر التاءين كبقية القراء (١).

﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ قدامه (٢)؛ لأنه ﷺ جاء في الزمن من قبل العذاب الشديد الذي توعدوا به، وفائدة التقييد بالاثنين والفرادى: أن الاثنين إذا التجأا إلى الله تعالى، وبحثا طلبًا للحق مع الإنصاف، هدوا إليه، وكذلك الواحد إذا فكر في نفسه مجردًا عن الهوى؛ لأن كثرة الجمع مما يقل فيه الإنصاف غالبًا، ويكثر فيها الخلاف.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 5، ص 432 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.