Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 51

  1. سورة الزمر
  2. [٣]

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢)﴾.

[٢] ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ القرآن ﴿بِالْحَقِّ﴾ فيه، وفي أحكامه وأخباره.

﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا﴾ حالٌ من العابد ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ نصب به؛ أي:

﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (٣)﴾.

[٣] ﴿أَلَا لِلَّهِ﴾ أي: من حقه، ومن واجباته.

﴿الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ من الشرك، لا يقبل غيره.

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ﴾ أي: من دون الله ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ والعائد إلى (الَّذِينَ) محذوف؛ أي: والذين اتخذهم الكفار آلهة من دون الله؛ كالأصنام، وعيسى، والعزير، والملائكة، قالوا:

﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ تقريبًا، مصدر.

﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ بين العابد والمعبود، والمسلم والكافر.

﴿فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ من الدين، فيدخل المؤمن الجنة، والكافر النار.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي﴾ إلى الإسلام ﴿مَنْ هُوَ كَاذِبٌ﴾ في أن الآلهة تشفع

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 51 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.