Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 66

  1. سورة الزمر
  2. [٢٥]

حالة الوقف، وروي ذلك عن قنبل، ويعقوب (١).

﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٢٤)﴾.

[٢٤] ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي﴾ معناه: أفمن يدخل النارَ فيتقي ﴿بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ أشدَّه، كمن هو آمن منه ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ المعنى: أن الإنسان إذا عرض له ما يخافه، اتقاه بيده، وطلب أن يتقي بها وجهه؛ لأنه أعز أعضائه، والذي يلقى في النار مغلولةً يداه إلى عنقه، فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه ﴿وَقِيلَ﴾ أي: ويقول الخزنة.

﴿لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا﴾ جزاء.

﴿مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ من الكفر والمعاصي.

﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٢٥)﴾.

[٢٥] ثم حذر كفار مكة بعذاب من تقدمهم، فقال:

﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ رسلَهم.

﴿فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ من جهة لا يخطر ببالهم أن العذاب يأتيهم منها.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 66 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.