Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 75

  1. سورة الزمر
  2. [٤٢]

الحيوانية؛ لأن النفس والحركة بها تكون والنائم نفس (١) يتنفس ويتحرك.

﴿فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ﴾ فلا يردها إلى جسدها. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (قُضِيَ) بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء (الْمَوْتُ) بالرفع على ما لم يُسم فاعله، وقرأ الباقون: بفتح القاف والضاد، فتصير الياء ألفًا، ونصب (الْمَوْتَ) (٢) مفعولًا به لقوله: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾ (٣).

﴿وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى﴾ يردُّ النفسَ التي لم يحكم عليها بالموت إلى جسدها ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ وقتِ موتها، المعنى: يتوفى الأنفس التي حكم بموتها وقتَ الموت، ويتوفى الأنفس التي لم يحكم بموتها وقت النوم، شبه النائم بالميت؛ لعدم تمييزه، وروي أن أرواح المؤمنين تعرج عند النوم إلى السماء، فمن كان منهم طاهرًا، أذن له في السجود، ومن لم يكن منهم طاهرًا، لم يؤذن له فيه (٤).

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور ﴿لَآيَاتٍ﴾ لدلالات.

﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فيستدلون على قدرته تعالى على البعث.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 75 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.