Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 202

  1. سورة الشوري
  2. [٥٣]

﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ أي: نبوة؛ لأن الموحى إليه للدين كالروح للجسد.

﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي﴾ قبل الوحي ﴿مَا الْكِتَابُ﴾ أي: القرآنُ.

﴿وَلَا الْإِيمَانُ﴾ يعني: شرائعه ومعالمه، والأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وكان محمد ﷺ يعبد على دين إبراهيم ﵇، وقيل: غيره.

في الحديث: أنه ﷺ كان يوحِّدُ، ويُبغض اللات والعزى، ويحج ويعتمر، ويتبع شريعة إبراهيم، وتقدم ذكر الخلاف في ذلك، وما كان يتعبد به قبل البعثة عند تفسير قوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ﴾ [الآية: ١٣].

﴿وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ﴾ أي: القرآنَ ﴿نُورًا نَهْدِي بِهِ﴾ أي: نُرشد.

﴿مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ بالتوفيق للقبول.

﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾ لتدعو ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ دينِ الإسلام.

...

﴿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)﴾.

[٥٣] وتبدل من (مُسْتَقِيمٍ) ﴿صِرَاطِ اللَّهِ﴾ أي: شرعِ الله ورحمتِه وجنته.

﴿الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ ملكًا وخلقًا.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 202 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.