Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 237

  1. سورة البقرة
  2. [١٦٧]

﴿وَرَأَوُا﴾ أي: تبرؤوا في (١) حالِ رؤيتِهم.

﴿الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ﴾ أي: عنهم.

﴿الْأَسْبَابُ﴾ الوصُلاتُ التي كانت بينهم في الدنيا؛ من القرابات، والموالاة، والمخالَّةِ، وصارتْ عداوةً.

﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (١٦٧)﴾.

[١٦٧] ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ يعني: الأتباع.

﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ رجعةً إلى الدنيا.

﴿فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ﴾ أي: من المتبوعين.

﴿كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾ اليومَ.

﴿كَذَلِكَ﴾ أي: كما أراهم العذاب كذلك.

﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ﴾ كتبرُّؤ (٢) بعضِهم من بعض.

﴿حَسَرَاتٍ﴾ نداماتٍ.

﴿عَلَيْهِمْ﴾ جمعُ حَسْرة.

﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ لأنهم خُلِقوا لها.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 1، ص 237 (SanadKitab #14404, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.