Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 237

  1. سورة الزخرف
  2. [٨٠]

الخامس: بمعنى الفصل، ومنه قوله في سورة يونس: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ [الآية: ٥٤]، السادس: بمعنى الختم، ومنه قوله في سورة يوسف: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [الآية: ٤١]، السابع: بمعنى الخبر، ومنه قوله في سورة الإسراء: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾ [الآية: ٤]، الثامن: بمعنى الأمر، ومنه قوله في سورة الإسراء أيضًا: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الآية: ٢٣]، التاسع: بمعنى الفعل، وهو قوله في طه: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ [الآية: ٧٢]، العاشر: بمعنى الموت، ومنه قوله هنا: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾، وقد ذُكر كل شيء من ذلك في محله.

...

﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (٧٩)﴾.

[٧٩] ﴿أَمْ أَبْرَمُوا﴾ أحكموا: أهل مكة ﴿أَمْرًا﴾ في كيد محمد ﷺ؛ كما فعلوا في اجتماعهم على قتله في دار الندوة، إلى غير ذلك.

﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ كيدَنا بإهلاكهم.

...

﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾.

[٨٠] ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ ما يخطر ببالهم ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾ ما يتناجون بينهم جهرًا ﴿بَلَى﴾ نسمعُها ﴿وَرُسُلُنَا﴾ الحفظةُ ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما يُسرون وما يُعلنون.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 237 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.