Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz المقدمة, halaman 33

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني دراسة الكتاب
  3. المبحث الثالث منهج المؤلف في الكتاب

وفي قوله (٢/ ٣٧٩) في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ (١٨)﴾ [الأنعام: ١٨] المراد بـ "فوق": علو القدرة والشأن.

هذا -على وجه الإجمال- المقاصدُ الكبرى التي قصدها المؤلف ﵀ في تفسيره هذا، ونبه على ذكرها في مقدمة الكتاب.

وفي تفاصيل الكتاب يَلحظ المطالع أمورًا عدة، من ذلك:

١ - التزامه بذكر مكي السور ومدنيها، وعدد آيات السورة وكلماتها وحروفها في أول كل سورة يفسرها.

٢ - ذكر أسباب النزول عند كل آية ورد بخصوصها سبب، وذكره أهل التفسير في كتبهم.

٣ - سرد قصص الأنبياء وأخبار الأمم السالفة، مع ذكر أسماء الأشخاص والأماكن وتاريخ وقوع الأحداث، وغالب ذلك يكون من الإسرائيليات.

٤ - تفسير المفردات من حيث الوضع اللغوي والشرعي في غالب الأحيان.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج المقدمة، ص 33 (SanadKitab #14404, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.