Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 246

  1. سورة البقرة
  2. [١٧٧]

﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ﴾ يعني: الكتبَ المنزلةَ.

﴿وَالنَّبِيِّينَ﴾ أجمعَ.

﴿وَآتَى﴾ أي: أعطى.

﴿الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ أي: حبِّ المال في حال صِحَّته ومَحَبَّتِهِ.

﴿ذَوِي الْقُرْبَى﴾ أهلَ القرابة، وقَدَّمهم؛ لأنهم أحقُّ.

﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ هو المسافرُ، سُمِّي به لملازمتِهِ الطريقَ.

﴿وَالسَّائِلِينَ﴾ المستَطْعِمين.

﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ المكاتبَين.

﴿وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى﴾ أي: أعطى ﴿الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ﴾ فيما بينَهم وبينَ الله ﷿، وفيما بينَهم وبينَ الناس.

﴿إِذَا عَاهَدُوا﴾ إذا وَعَدُوا (١) أَنْجزوا، وإذا حَلَفوا أو نَذَروا أَوْفَوا، وإذا قالوا صَدَقوا، وإذا ائْتُمِنوا أَدَّوْا.

﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ منصوبٌ على المدح، والعربُ تنصبُ الكلام على المدح والكرم؛ كأنهم يريدون إفرادَ الممدوحِ والمذمومِ، ولا يُتبعونه أولَ الكلام وينصبونه.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 1، ص 246 (SanadKitab #14404, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.