Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 391

  1. سورة ق
  2. [٣٧]

﴿بِسَلَامٍ﴾ أي: بأمن وسلامة من جميع الآفات.

﴿ذَلِكَ﴾ الدخول ﴿يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ البقاءُ في الجنة.

* * *

﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥)﴾.

[٣٥] ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا﴾ فيعطون ما شاؤوا مما يسألونه.

﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ زيادة فوق ما طلبوا، قال جابر وأنس: هو النظر إلى وجه الله الكريم (١).

* * *

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)﴾.

[٣٦] ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ﴾ (كَمْ) للتكثير، وهي خبرية، المعنى: أهلكنا قرونًا كثيرة قبل كفار مكة.

﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ﴾ أي: طافوا في نقوبها: طرقها.

﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ أي: هل لهم من مفر من أمر الله ﷿؟

* * *

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)﴾.

[٣٧] ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور ﴿لَذِكْرَى﴾ عظة ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 391 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.