Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 465

  1. سورة القمر
  2. [٢٤]

وذكر منقعر حملًا على لفظ (نخل)، ولو حمل على المعنى، لأنث؛ كـ ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٧].

* * *

﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٢١)﴾.

[٢١] ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ كرره للتهويل.

* * *

﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٢٢)﴾.

[٢٢] ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ تقدم تفسيره.

* * *

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (٢٣)﴾.

[٢٣] ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ بالإنذار الذي جاءهم به صالح ﵇.

قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام: (كَذَّبَت ثَّمُودُ) بإدغام التاء في الثاء، واختلف عن ابن ذكوان، وقرأ الباقون: بالإظهار (١).

* * *

﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٢٤)﴾.

[٢٤] ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا﴾ وانتصابُه بفعل يفسره.

﴿نَتَّبِعُهُ﴾ ونحن جماعة كثيرة، فكيف نتبعه وهو واحد منا، وليس بملك؟

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 465 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.