Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 497

  1. سورة الرحمن عز وجل
  2. [٧٨]

﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ هي بسط حسان فيها صور وغير ذلك، منسوب إلى عبقر، تزعم العرب أنه بلد الجن، فينسبون إليه كل شيء عجيب، وقيل: العبقري: هي الزرابي، واحدتها عبقرية، والطنافس الثخان، والعرب إذا استحسنت شيئًا واستجادته، قالت: عبقري، قال ابن عطية (١): ومنه قول النبي ﷺ: "فلم أَرَ عَبْقَرِيًّا من الناس يَفْري فَرْيَهُ" (٢).

[٧٧] ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

...

﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)﴾.

[٧٨] ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته، فما ظنك بذاته.

﴿ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾. قرأ ابن عامر: (ذُو الْجَلاَلِ) بواو بعد الذال كالحرف الأول نعتًا للاسم، وكذلك هو في المصاحف الشامية، وقرأ الباقون: (ذِي الْجَلاَلِ) بياء بعد الذال نعتًا للربّ، وكذلك هو في مصاحفهم (٣)، وهذا الموضع مما أريد فيه بالاسم مسماه، قال ﷺ: "أَلِظُّوا

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 497 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.