Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 540

  1. سورة الحديد
  2. [١٩]

﴿وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ هو الصدقة بطيب نفس، وصحة نية على مستحقيها (١).

﴿يُضَاعَفُ لَهُمْ﴾ القرض. قرأ ابن كثير، وأبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب: (يُضَعَّفُ) بتشديد العين وحذف الألف قبلها، وقرأ الباقون: بإثبات الألف والتخفيف (٢).

﴿وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ تقدم تفسيره في هذه السورة.

...

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١٩)﴾.

[١٩] ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ والصدِّيق: الكثيرُ الصدق، وهم ثمانية نفر من هذه الأمة سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام: أبو بكر، وعلي، وزيد، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وحمزة، وتاسعهم عمر بن الخطاب، ألحقه الله بهم لما عرف من صدق نيته، وتم الكلام عند قوله: (هُمُ الصِّدِّيقُونَ)، ثم ابتدأ فقال:

﴿وَالشُّهَدَاءُ﴾ مبتدأ، ظرفه ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ خبره ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ أي: أجر ما عملوا من العمل الصالح ﴿وَنُورُهُمْ﴾ على الصراط، وهم الأنبياء الذين يشهدون على الأمم.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 540 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.