Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 7, halaman 203

  1. سورة المدثر
  2. [٩]

والمراد: الأوثان، وقيل: الضم للصنم، والكسر للنجاسة ﴿فَاهْجُرْ﴾ لا تقربها.

...

﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾.

[٦] ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ لا تُعط مالكَ مصانعةً لتُعطى أكثر منه، و (تَسْتكْثِرُ) رفع لأنه مستقبل في معنى الحال؛ أي: لا تعط مستكثرًا، قال الضحاك: وهذا خاص بالنبي ﷺ، ومباح لأمته، لكن لا أجر لهم فيه (١).

...

﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧)﴾.

[٧] ﴿وَلِرَبِّكَ﴾ أي: لأمره ﴿فَاصْبِرْ﴾ على الطاعة.

...

﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨)﴾.

[٨] ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ نفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل ﵇، يعني: النفخة الثانية.

...

﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩)﴾.

[٩] ﴿فَذَلِكَ﴾ أي: وقت النقرة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يعني: يوم القيامة.

﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ شديد.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 7، ص 203 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.