Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 7, halaman 228

  1. سورة القيامة
  2. [٣٦]

﴿فَأَوْلَى﴾ فهو أولى بك من غيره، فهو وعيد لأبي جهل.

...

﴿ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٥)﴾.

[٣٥] ﴿ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ وعيدٌ ثانٍ كرره تأكيدًا، تلخيصه: ويل لك في الدنيا، ثم في القبر، ثم حين البعث، ثم في النار مهملًا.

روي أن النبي ﷺ لما نزلت هذه الآية، أخذ بمجامع ثوب أبي جهل بالبطحاء، وهزه مرة أو مرتين، ولكزه في صدره، وقال له: "أَوْلى لكَ فأولى، ثم أولى لك فأولى"، فقال أبو جهل: أتوعدني يا محمد؟! والله لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئًا، وإني لأعزُّ من مشى بين جبليها، فلما كان يوم بدر، صرعه الله شر مصرع، وقتله أسوأ قتلة، وكان رسول الله ﷺ يقول: "إن لكل أمة فرعونًا، وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل" (١).

...

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦)﴾.

[٣٦] ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ﴾ هو أبو جهل ﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ مهملًا لا يؤمر ولا ينهى.

...

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 7، ص 228 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.