Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 7, halaman 284

  1. سورة عبس
  2. [٨]

﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥)﴾.

[٥] ثم أكد تعالى عتب نبيه محمد ﷺ بقوله: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى﴾ عن الله، وعن الإيمان؛ بما له من المال.

* * *

﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾.

[٦] ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: (تَصَّدَّى) بتشديد الصاد؛ أي: تتصدى، وقرأ الباقون: بالتخفيف على الحذف (١)؛ أي: تتعرض له، وتُقبِلُ عليه.

* * *

﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧)﴾.

[٧] ثم قال تعالى محقرًا لشأن الكفار: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى﴾ ألا يؤمنوا (٢)؛ أي: وما يضرك أن لا يفلح؟ إن عليك إلا البلاغ، وهذا حض على الإعراض عن أمرهم، وترك الاكتراث بهم.

* * *

﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨)﴾.

[٨] ثم قال مبالغًا في العتب: ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾ يسرع طالبًا للخير.

* * *

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 7، ص 284 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.