Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 7, halaman 290

  1. سورة عبس
  2. [٣٣]

الأشنان، وقيل: هو حب يابس أسود، يُدفن فيلين قشره، ويزال، ويطحن ويخبز، يقتاته أعراب طيء (١).

* * *

﴿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩)﴾.

[٢٩] ﴿وَزَيْتُونًا﴾ وهو ما يُعصر منه الزيت ﴿وَنَخْلًا﴾ جمع نخلة.

* * *

﴿وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠)﴾.

[٣٠] ﴿وَحَدَائِقَ﴾ بساتين ﴿غُلْبًا﴾ غلاظ الأشجار، واحدها أغلب.

* * *

﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)﴾.

[٣١] ﴿وَفَاكِهَةً﴾ يريد: ألوان الفواكه ﴿وَأَبًّا﴾ هو ما ترعاه البهائم.

* * *

﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٢)﴾.

[٣٢] ﴿مَتَاعًا﴾ مصدر؛ أي: منفعة ﴿لَكُمْ﴾ يعني: الفاكهة.

﴿وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ يعني: العشب.

* * *

﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (٣٣)﴾.

[٣٣] ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ صيحة القيامة، سميت بذلك؛ لأنها تصخ الأسماع؛ أي: تبالغ في إسماعها حتى تكاد تُصِمُّها، وهي النفخة الثانية.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 7، ص 290 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.