Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 7, halaman 355

  1. سورة الفجر
  2. [٥]

وخلف: بكسر الواو، والباقون: بفتحها (١)، ومعناهما: الفرد، وهو الله سبحانه؛ إذ هو الواحد محضًا، وسواه ليس كذلك.

* * *

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤)﴾.

[٤] ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ مقبلًا ومدبرًا. قرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو: (يَسْرِي) بإثبات الياء وصلًا، وابن كثير، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون: بحذفها في الحالين، حذفت تخفيفًا، واجتزئ عنها بالكسرة لاعتدال رؤوس الآي؛ إذ هي فواصل كالقوافي، قال اليزيدي: الوصل في هذا وما أشبهه بالياء، والوقف بغير ياء، على خط المصحف (٢).

* * *

﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)﴾.

[٥] ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ﴾ المقسَمِ به ﴿قَسَمٌ﴾ مقنعٌ ومكتفى ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ أي: عقلٍ، فيزدجر وينظر في آيات الله، وسمي العقل حِجْرًا؛ لأنه يحجر صاحبه عما لا يحل.

* * *

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 7، ص 355 (SanadKitab #14404, hlm. urut 3730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.