Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 341

  1. سورة المائدة
  2. [٩٤]

[٩٤] ولما كانوا محرِمينَ عامَ الحُدَيبيةِ، ابتلاهُمُ اللهُ بالصيدِ، وكانتِ الوحوشُ تَغْشاهم في رحالِهم بحيثُ تمكَّنُوا من صيدِها أَخْذًا بأَيديهِم، وطَعْنًا برماحِهم وهُم مُحْرِمونَ، فنزلَتْ:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ﴾ (١) ليختبرنَّكُمْ ليظهرَ المطيعُ من العاصي.

﴿بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ﴾ إنما خصَّ فقالَ: ﴿بِشَيْءٍ﴾ لأنهُ ابتلاهمُ اللهُ بصيدِ البرِّ خاصَّةٍ.

﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ﴾ يعني: الفرخَ والبيضَ وما لا يقدرُ أن يفرَّ. قرأ أبو عمرٍو: (مِنَ الصَّيْد تنَالُهُ) بإدغامِ الدالِ في التاء (٢).

﴿وَرِمَاحُكُمْ﴾ تنالُ كبارَهُ.

﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾ ليتميزَ الخائفُ من عقابِه باجتنابِ الصيدِ ممَّنْ لا يخافُهُ؛ لضعفِ قلبِه، وقلةِ إيمانِه.

﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ بصيدِه بعدَ التحريم.

﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فالوعيدُ لاحقٌ بهِ.

...

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 2، ص 341 (SanadKitab #14404, hlm. urut 901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.