Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fadha'ili Suwaril Qur'an wa Ayatih (Al-Qismush Shahih) · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 1, halaman 190

  1. الباب الثاني فضل سورة البقرة
  2. الفصل السادس في خواتيم البقرة
  3. * كانتا فرجا للمسلمين واستجاب الله لهم فيهما
  4. (١) عن أبي هريرة

* كانتا فرجاً للمسلمين واستجاب الله لهم فيهما:

(١) عن أَبي هريرة:

(٨٣) قال أحمد: ثنا عفان ثنا عبد الرحمن بن إِبراهيم ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أَبيه عن أَبي هريرة قال لما نزل على رسول الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فاشتد ذلك فاشتد ذلك على صحابة رسول الله ﷺ فأَتوا رسول الله ﷺ ثم جثوا على الركب فقالوا: يا رسول الله كلفنا من الأَعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أُنزل عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله ﷺ: أَتريدون أَن تقولوا كما قال أَهل الكتابَيْن من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأَطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما أَقر بها القوم وذلت بها أَلسنتهم أَنزل الله ﷿ في إثرها ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ - قال عفان: قرأَها سلام أَبو المنذر يفرق - ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ فلما فعلوا ذلك نسخها الله ﵎ بقوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا﴾

Rujukan halaman ini: موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح، ج 1، ص 190 (SanadKitab #144114, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.