منه بيتُ مَدَرٍ (١) ولا وَبَرٍ (٢) فَيَغْسِلُ الأرضَ حتى يتركها كالزَّلَفَةِ (٣) ثم يقال للأَرض أَنبتي ثمرتك وردى بركتك فيومئذ تأكل الْعِصَابَةُ (٤) من الرُّمَّانَةِ ويستظلون بِقِحْفِهَا (٥) ويبارك في الرِّسْلِ (٦) حتى أَن اللِّقْحَة (٧) من الإِبل لتكفي الْفِآمَ (٨) من الناس واللقحة من البقر لتكفي الْقَبِيلَةَ (٩) من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الْفَخِذَ (١٠) من الناس، فبينما هم كذلك إِذ بعث الله ريحاً فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الْحُمُرِ (١١) فعليهم تقوم الساعة.
Kitab: Mausu'ah Fadha'ili Suwaril Qur'an wa Ayatih (Al-Qismush Shahih) · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني
Baca Juz 1, halaman 354
Rujukan halaman ini: موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح، ج 1، ص 354 (SanadKitab #144114, hlm. urut 322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.