حظّ من الفقه والعربيّة، رتّب «المعجم الأوسط» للطّبرانيّ على الأبواب فكتبه بخطّ متقن حسن جدّا، وكذا رتّب «صحيح ابن حبّان» ورافقني كثيرا، وأفادني من الشّيوخ والأجزاء، وكان ديّنا، خيّرا، متينا، لم أر من يستحقّ أن يطلق عليه اسم الحافظ بالشّام غيره.
مات أسفا على ولده أحمد الّذي أسره اللّنكيّة وهو شابّ له نحو العشر في رمضان سنة ٨٠٣ قبل إكمال الخمسين، وقال في «معجمه» إنّه مات في ذي القعدة، وأنّه سمع معه على الشّيوخ بالصّالحيّة وغيرها، وسمع العالي والنّازل، وخرّج، وهو في «عقود» المقريزيّ.
٥٩٩ - محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر، شمس الدّين، الرّشيد.