وبطء النّسيان، وشدّة الرّغبة، والحرص، والفتوح الباطنة والظّاهرة، ما يتعجّب منه، فحفظ كثيرا من الكتب منها «مختصر المقنع» في الفقه و «ألفيّة العراقيّ» في المصطلح و «ألفيّة ابن مالك» في النّحو، وألفيّة السّيوطيّ «عقود الجمان في المعاني والبيان» و «ألفيّة ابن الورديّ» في التّعبير، وشيئا كثيرا لم أتحقّق تعيينه بل سمعت من بعض صلحاء العوامّ أنّه كان يحضر درسه في البصرة وهو يملي «صحيح البخاري» بأسانيده من حفظه، وهذا في عصرنا مستغرب جدّا، فالله أعلم بصحّته، وبالجملة فقد كان في الحفظ آية باهرة، متوقّد الذّكاء، كأنّ العلوم نصب عينيه. أخذ الحديث عن علماء عصره، وكذا الفقه والنّحو والمعاني والبيان وسائر الفنون، وأجازوه بإجازات مطوّلة
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 3, halaman 971
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 3، ص 971 (SanadKitab #144222, hlm. urut 1079)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.