تلامذة شيخنا، من آل حميد أمراء الأحساء، فلمّا أجلاهم سعود (¬١) خرج معهم وهو يحفظ «صحيح البخاريّ» وسألته عن حفظه الآن لعلّه باق فقال: نعم بحمد الله وهذا- إن صحّ- فهو عجيب والله الفتّاح سبحانه. ثمّ صار للشّيخ شهرة في البصرة ما هي دون شهرته في الأحساء، وهرع إليه الطّلبة من رحل إليه أوّلا ومن لم يرحل إليه، فاستجازوه فأجازهم بإجازات بليغة أغلبها نظما من الرّجز، ولكنّ نظمه نظم العلماء، وكتب إليه علّامة الشّام مفتي الشّافعيّة بها، كمال الدّين محمّد بن محمّد بن محمّد الغزّي (¬٢) العامريّ قصيدة بليغة وكتابا يطلب منه الإجازة، فأجابه وأجازه نظما نحو ستّمائة بيت، فأرسل إليه قصيدة أخرى ضمن كتاب يتشكّر منه، ويطلب منه أن يرسل إليه تراجم
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 3, halaman 975
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 3، ص 975 (SanadKitab #144222, hlm. urut 1083)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.