الحنابلة بعد موت الصّلاح محمّد بن الأعمى سنة ٧٩٥، وتصدّى للتّدريس والإفتاء، وكان مقتدرا على النّظم والنّثر، وله منظومة في الفقه تزيد على سبعة آلاف بيت، ذكره شيخنا في «معجمه» فقال: اجتمعت به فاستفدت منه، وسمعت من إنشائه، وقد حدّث ب «جامع المسانيد» (¬١) لابن الجوزيّ بإسناد نازل، وقرأت من نّظمه مدحا في بعض القضاة وهو:
شريح ويحيى لو قضاياه شاهدا … لكانا له بالفضل أعدل شاهد
ولو شاهد الحبر ابن إدريس درسه … لاثنى وأولاه جميل المحامد
وقال في «إنبائه»: إنّه صنّف في الفقه وأصوله، واختصر ابن الحاجب، ونظم في الفقه كتابا، وفي الفرائض أرجوزة في مائة بيت جيّدة في بابها، ومدائح نبويّة.
Rujukan halaman ini:السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 3، ص 1151 (SanadKitab #144222, hlm. urut 1259)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.