النّفيسة وغير/ هؤلاء من علماء الأعلام، الّذين سبقونا بالإيمان والانتقال لدار السّلام، عليهم رحمة الملك العلّام، وكثير من أهل هذه المائة الثّالثة عشرة، لعدم الوقوف على شيء من أحوالهم، وإن كان فضلهم قد انتشر، لكن عدم المفيد، والمستفيد والمذاكر والمعيد، ولم يبق إلّا كلّ فدم بليد، يحتقر هذه الأمور ويعيبها، ويهزأ بمن يعزّ عليه بعيدها وقريبها، فلو سألته عن تاريخ والده أو من ادّعى أنّه شيخه لتلعثم، ولا يخجل من الجهل بأقرب الأشياء فيا ليته أبكم.
كلّ أهل العصر غمر وأنا … منهم فاترك تفاصيل الجمل
والله- ﷾ أسأل وبجاه نبيّه المصطفى أتوسّل (¬١) أن يلطف بنا في الدّور الثّلاث، وأن يصلح أحوالنا الباطنة والظّاهرة إلى موارة الأجداث