النّساء غيرها وحمد الطّلبة محبّتها فيهم، وصبرها عليهم، واستمرّت على جلالتها حتّى ماتت في ليلة الثّلاثاء تاسع عشر رجب سنة ٨٠٠ وصلّى عليها من الغد ودفنت بحوش الحنابلة، وأثنى النّاس عليها خيرا رحمها الله تعالى وجميع المسلمين والمسلمات آمين والحمد لله ربّ العالمين وصلواته وسلامه على إمام النّبيّين وختام المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتّابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدّين.
تمّت بخطّ مؤلّفها ﵀ رحمة الأبرار، وأسكنه فردوس جنّته وأبعده عن النّار بجاه النّبيّ المختار (¬١)، وآله وأصحابه الأطهار آمين. وصلّى الله عليه وآله وصحبه الأبرار.