وشطره من قبل تصحيفه … يقاد فيه المذنب الجاني
وفيه يقول الشّريف ابن قاضي العسكر:
إنّ محمود وابنه … بهما تشرف الرّتب
فدمشق بذا سمت … وبهذا سمت حلب
- انتهى-.
قال الصّفديّ في «ألحان السّواجع»: وقد كتب إليّ باللّغز المذكور فأجبته عنه بقولي:
لغزك يا من رؤيتي وجهه … تكحل بالأنوار أجفاني
يهدي ضميري لحمى حلّه … وأيّد القول ببرهان
إن زال منه الرّبع مع قلبه … فإنّه للمذنب الجاني
عليل تصحيف الّذي رمته … فالقلب في تصحيفه الثّاني