لقد كان في برد الشّبيبة والعلا … وبذل النّدى ما زال يختال رافلا
سما بأصول باسقات إلى العلا … بحيث رأينا النّجم عن ذاك سافلا
فيا ضيعة اللهفات بعد مصابه … بحيث كان في دفع الأذى عنه كافلا
٥٥ - أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر بن يوسف بن خليل بن مسعود ابن سعد الله، الشّهاب بن العماد، الخليليّ، ثمّ الدّمشقيّ.
قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٣٦ أو في الّتي بعدها، وسمع على محمّد ابن القيّم طرق (زر غبّا تزدد حبّا) لأبي نعيم، وغير ذلك، وكذا سمع من والده العماد، وأحمد بن عبد الهادي، وأبي الهول الجزريّ وآخرين. وحدّث، سمع منه الفضلاء، وممّن سمع منه من شيوخنا الآبي، ووصفه ابن موسى بالإمام، العالم، العدل، ووصف والده ب «الإمام»، وأجاز لشيخنا قديما في سنة ٩٧، ثم لابنته رابعة سنة ٨١٤.