وفي «الشّذرات»: أنّه باشر القضاء فوق ثلاثين سنة، فباشره بعفّة وديانة، وكان يروم الخلافة، وربّما تكلّم له فيها؛ لأنّه من ذرّية العبّاس ﵁، وكان من أهل العلم والفضل.
وتوفّي بحماة في أوائل سنة ٨٦٩، وولي قضاءها بعده ولد ولده قاضي القضاة محيي الدّين عبد القادر بن القاضي موفّق الدّين بن المترجم، واستمرّ بها نحو عشر سنين إلى أن توفّي.- انتهى-.
فبينه وبين كلام «الضّوء» مخالفة ما، لكن يجمع بينهما بما ذكره في «الضّوء» في ترجمة الموفّق عبد الرّحمن هذا أنّه تولّى قضاء حماة، لكنّه لميباشره بل نزل عنه لأكبر أولاده المحيوي محمّد.- انتهى-.
فسمّاه محمّدا وهو الصّواب (¬١)، وكذا تاريخ وفاته./