الذّكاء والفهم، وشدّة الحرص والاجتهاد، ففاق رفقاءه حتّى إنّ منهم من تتلمذ له بإشارة شيخهم، ولمّا قويت حركة سعود (¬١) وخاف أهل الأحساء أن