«مسند الإمام أحمد» على البدر أحمد بن محمّد بن محمود بن الزّقّاق بن الجوخيّ، أخبرتنا به زينب بنت مكّي بسنده. قال ابن ناصر الدّين: وكان والده من الثّقات، وكذا حكاه المحدّث ناصر الدّين بن زريق عن ابن ناصر الدّين معيّنا لكونه حين الحضور في الثّالثة (¬١)، وقد اعتمد النّاس قول ابن ناصر الدّين فحدّث صاحب التّرجمة ب «المسند» أو جلّه بدمشق، بل واستدعى به الظّاهر جقمق بعناية بعض أمرائه سنة ٤٥ مع آخرين من المسندين إلى القاهرة، وحدّث به أيضا وبغيره من مرويّاته، وسمع منه الأعيان، وكان ختم «المسند» - وهو ترجمة عبد الرّحمن بن أزهر بحضور شيخنا، ورجع إلى بلده فمات في شوّال سنة ٨٤٩، وكان ديّنا خيّرا، أحد الشّهود بمجلس الحكم الحنبليّ بدمشق، وذكره شيخنا في «معجمه»، وقال:
حدّث وأجاز لنا في سنة ٨٢٩.
٦٧ - أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن ماجد، جمال الدّين، أبو محمّد البغداديّ.