الكرماني الشّارح، وأجاز له سنة ٧٨٢، ووصفه بالولد، الأعزّ، الأعلم، الأفضل، صاحب الاستعدادات، والطّبع السّليم، والفهم المستقيم، أكمل أقرانه، وحيد العصر، شهاب الدّين أحمد، بلّغه الله غاية الكمال، في شرائف العلوم وصوالح الأعمال، في ظلّ والده الشّريف الشّيخ، العلّامة، قدوة الأئمّة، جامع فنون الفضائل الفاخرة، ومجمع علوم الدّنيا والآخرة، بقيّة السّلف، استظهار المسلمين، جلال الملّة والدّين، زاد الله جلاله في معارج الكمالات، ونصره ممدودا في مدارج السّعادات، وإنّه- بحمد الله- في عنفوان شبابه وريعان عمره على طريقة الشّيوخ الكرام، وطبقة الأئمّة الأعلام، والشّبل- في المخبر- مثل الأسد، والمرجوّ من فضل الله وكرمه أن يجعله من العلماء العاملين، والفضلاء الكاملين.
إنّ الهلال إذا رأيت نموه … أيقنت أن سيصير بدرا كاملا (¬١)