وكان إماما، فقيها، مفتيا، نظّارا، عالما، علّامة، متقدّما في فنون خصوصا في مذهبه، فقد انفرد به، وصار عالم أهله بلا مدافعة، كلّ ذلك مع الذّهن المستقيم، والطّبع السّليم، وكثرة التّواضع، والخلق الرّضيّ، والأبهة والوقار، والتّودّد، والتّقرّب من كلّ، وسلوك طريق السّلف، والمداومة على الأوراد والعبادة والتّهجّد والصّيام، وكثرة البكاء والخوف من الله تعالى، والحرص على شهود الجماعات، والاتّباع للسّنّة، وإحياء ليلة من كلّ شهر في جماعة، بتلاوة القرآن وإهدائه ذلك في صحيفة إمامه وغيره، مع إنشاد قصيدة يذكرها في تلك اللّيلة غالبا (¬١)، وعظم الرّغبة في العلم والمذاكرة والمحبّة في الفائدة، حتّى إنّه اعتنى بضبط ما يقع في مجالس الحديث ونحوها بالقلعة من المباحث وشبهها أيّام قضائه، وفتاواه مسدّدة، وحواشيه في العلوم وسائر تعاليقه مفيدة (¬٢)، وقد رأيت له حواشي على «تنقيح الزّركشيّ»
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 1, halaman 268
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 1، ص 268 (SanadKitab #144222, hlm. urut 376)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.