فمرض بدمشق ودخل حلب في محفّة؛ لعجزه بالمرض، فاستمرّ قليلا ثمّ مات سنة ٨٣٨، وذكره شيخنا.
١٦٩ - أحمد، الشّهاب الماردينيّ الدّمشقيّ.
قال في «الضّوء»: كان حسن الشّكالة والخطّ، يتكسّب بالشّهادة، كتب عنه البدريّ في «مجموعه» قوله:
عزمت على حبّي بسورة يونس … وكان نفورا كالظّبا فتأنّسا
ومال إلى نحوي وحقّ براءة … لقد نلت وصلا من عزيمة يونسا
مات بعد سنة ٨٦٤.
١٧٠ - إسحاق بن محمّد الخريشيّ المقدسيّ.